في يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول، من عام الفيل، وُلِدَ سيِّدُ الخَلْقِ مُحَمَّدٌ ﷺ ليملأ الكونَ سُرورًا. وكان وجهُهُ جميلاً وضَّاءً مُنيرًا مثل القمر. وعند ولادتِهِ، رأتْ أُمُّهُ آمِنَةُ نورًا عظيمًا أضاء الدنيا، ففرحتْ، وعلمتْ أنَّ لهذا المولودِ شأنًا عظيمًا. فذهبتْ أمُّ أَيمَنَ، خادِمَةُ آمِنَةَ، مُسرِ