عندما تشرع في قراءة "القوقعة" لعبد الله علي الغزال، يداهمك شعور هادئ، وينتابك الإحساس، حين تكون مهووساً بروايات المغامرات وكثرة الأحداث، بأن لا شيء يجري داخل القوقعة، وأن ما فيها يتحرك بتؤدة وبطء لا نظير لهما، أو كأنها عالم يتقدم إليك بهدوء وبساطة وعمق.
يبرز لك هذا الهدوء ف