عندما نبحث في البرامج المقدمة لطفل الروضة في عالمنا العربي ، نجد أنه يغلب عليها الطابع النظري مع بعض الأشياء العملية هنا وهناك ، والبرنامج النظري ينتج طفلا يجيد القراءة والكتابة لكنه لا يحب الكتاب ، يشاهد ولا يشارك ، يسمع ولا يتكلم ، يحفظ دون أن يفهم ... ومن هنا كان أطفالنا بحاجة ماسة ل