ظننته رجلاً وها أنا ألعن ظني في اليوم ألف مرة ، ظننتهُ اكتفاءً وما هو إلا نقص فاحش العمق يجتاحني ، ظننتهُ أملاً .. فلم يكن سوى عتمة تجتاح مداخل روحي ومخارجها، ظننته حباً لا ينتهي ؛ فانتهى.
ممتلئٌ قلبي بك حباً، لدرجة أني بت أشك في شكيِ، وأوقن أن غرامي لك سيبوء بالفشل.. إن كان حبك وهماً لأيام معدودة؛ فسأعيشه وأتنفس به حباً ولو لدقائق قليلة