رواية أحببت وغداً
"دوماً ننتظر شخصاً ما.. نظن أننا بوجوده تتبدد كافة أوجاعنا و يغمرنا السلام، ونتوهم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
و بدلاً من أن نُزهر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح ا