تمكنت بيزنطة من العيش لمدة تزيد عن ألف عام، ومع أنها بدأت كامتداد للإمبراطورية الرومانية لكنها أصبحت وريثة لها، وتميزت شخصيتها من خلال: الثقافة الهلنستية، والديانة المسيحية، والنظم السياسية الرومانية. وعلى غير ما هو متوقع نجد أن كثير من العلاقات الاقتصادية والثقافية كانت قائمة بين بيزنطة وجيرانها المسلمين الذين آثروا أخيراً السلم معها